أخي الزائر الكريم ...
لاشك بأن المواقع الإليكترونية تمثل لكل منّا إهتماماً يختلف عن الآخر...، ولأنني وأنت لن نختلف بأن تلك المواقع إحدى إهتماماتنا ، ولكن قد نختلف عن ماتمثله لنا هذه الشبكة العنكبوتية من إهتمام لكل منّا ... ،
فهي عندما تمثل لأحدنا شئياً مهم قد تمثل للآخر شئياً أهم ،
لذلك ... رأيت أنا وأعوذ بالله من الأنا ...
بأن الموقع الرسمي للشاعر والإعلامي وكل من هو ذي صله بالمجتمع شئياً مهماً ، حيث يكون هو المرجع والمصدر المسؤل ،
وهكذا هو من حيث أراه أنا ،
فبعد إلحاح ، وطلب وإقتراح ، من عدد من الأصدقاء بأن يكون لي موقعاً وافقت أن يكون كذلك ، وكان سبب ترددي من ذي قبل هو خوفي بأن لايرقى لذائقة المتصفح ،
لذا فمن أجل أن يكون الموقع في مستوى تطلعاتكم
حاولت أن أحفر آخاديد الأبدع والمثالية ومخرت في قيظ الهجير لتقديم مختصر مسيرتي الإعلامية ، ونماذج من قصائدي الشعرية ، بطروحات فنية
آمل أن ترقى إلى ذوقكم في أجمل حله عفوية ،
لأن كل واحداً منكم لامست عيناه (موقعي الشخصي الرسمي) وقرأ أبياتي أستحق ذلك .
ولأن كل واحداً منكم عاشت مشاعره في بوح ذاتي ، أستحق ذلك
ولأن كل واحداً منكم أمتزجت أحاسيسه مع أفراحي وآهاتي ، أستحق ذلك
فشكراً لكل عين نظرت (موقعي) وقرأت قصائدي التي عشتها حقيقة وخيال في طقوسٍ إختلفت فيها وتباينت لحظات الإنفعال ، فجاءت القصيدة الوطنية والغزلية والإجتماعية وأناشيد الأطفال ، في قصائد عامودية وتفعيلةً وغنائية ، إضافية لمختصر سيرتي الذاتية خلال مسيرتي الإعلامية ،
لذلك أسمحوا لي أحبتي أن أقدّم هذا الموقع
إهـــداء
لمن تستثار لرؤيتهم العواطف فأشعر بالسرور ،
وتهداء في دواخلي ثورة الجسد ، وتغفوا نزعات الغرور
لمن حفزوني للوصول إلى القمم ، وأستنهضو في ذاتي عزائم الهمم ،
لمن كسرو لي عباب الحواجز ، ونفثو بمهاراتهم سحر الدهشة والجمال ،وبللو أطراف حقول الطريق باللا إنفعال .
لمن أبحرو من أجلي بمجاديف العزائم ، وأمطروني بودق عطائهم الدائم
لمن علموني كيف استطعم متعة الأثرياء ... وقناعة البسطاء .
لمن رأو في فرحتي عيدا وعناقيدا وأناشيدا ، ورسمو لمستقبلي لوحة تسر العين وتستوطن الذاكرة .
لوالدي ووالدتي
له والدي : الذي لولاه لم أكتب أسطري هذه ، فبعد الله لو لا هو لم أكن أنا ،
أسجل لروحه الطاهرة (رحمه الله) دعائي وكل رجائي بأن يجمعني الله به في جنات الخلود ، لأبلل أنظاري برؤيته في ذلك الوجود .
ولها والدتي : التي أنصهر فيها وتنصهر فيني ، حد الثماله ،
التي تتلبسني وأتلبسها بل تسكنيني وأسكنها حتى ينسج كل منّا مايليق بجسد الآخر ، يعود لها الفضل لما وصلت إليه بعد الله ، أسجل تحية حب أطال الله في عمرها آمين ،
أشكر لكم أحبتي منحكم لي وقتكم الثمين لقرأت هذه الأسطر ،
وأتمنى لكم أنتم أيضاً أن تجدو في موقعي لوحة تسر العين وتستوطن الذاكرة
أخوكم
د . خصر اللحياني
رئيس لجنة الإعلام والنشر والعلاقات العامة
بجمعية الثقافة والفنون بجده
للتواصل عبر البريد الإلكتروني
khidir@allhyani.com
حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. الموقع الرسمي للشاعر والإعلامي الدكتور خضر اللحياني جميع الحقوق محفوظة.